حبيب الله الهاشمي الخوئي

380

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

نافذ مىشود در ايشان نظر ربّ الأرباب مىشنواند ايشان را خوانندهء بسوى فصل خطاب ، بر ايشانست لباس خضوع وفروتنى وزارى تسليم وخوارى بتحقيق كه كم شده باشد در آن روز حيلها وبريده شود آرزوها . وخالى مىشود قلبها از فرح وسرور در حالتي كه ساكت باشند وترسان باشد صوتها در حالتي كه نهان باشند ورسيده شود عرق بدهان وبزرگ شود ترس از گناهان ومضطرب مىباشد گوشها بجهت زجر وهيبت صوت ندا كننده بسوى حكم وخطاب فاصل در ميان حق وباطل وبه عوض دادن جزا به آن چه كرده اند از خير وشر در دنيا ، وگرفتار شدن حذرناك عذاب وعقاب وعطا كردن أصناف ثواب . الفصل الرابع عباد مخلوقون اقتدارا ، ومربوبون اقتسارا ، ومقبوضون احتضارا ، ومضمّنون أجداثا ، وكائنون رفاتا ، ومبعوثون أفرادا ، ومدينون جزاء ، ومميّزون حسابا ، قد أمهلوا في طلب المخرج ، وهدوا سبيل المنهج ، وعمّروا مهل المستعتب ، وكشفت عنهم سدّف الرّيب ، وخلَّوا لمضمار الجياد ، ورويّة الارتياد ، وأناة المقتبس المرتاد ، في مدّة الأجل ، ومضطرب المهل ، فيا لها أمثالا صائبة ، ومواعظ شافية ، لو صادفت قلوبا زاكية ، وأسماعا واعية ، وآرآء عازمة ، وألبابا حازمة ، فاتّقوا اللَّه تقيّة من سمع فخشع ، واقترب فاعترف ، ووجل فعمل ، وحاذر فبادر ، وأيقن فأحسن ، وعبّر